الشيخ المحمودي
247
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عليك لو كنّا ضربناك بعرض « 1 » السّيف . فقال [ الأشعث ] : إنّك ممّن إذا قال فعل . [ 595 ] - وقال عليه السّلام : عليكم بالأبكار فإنّهنّ أطيب أفواها ، وأنتق أرحاما ، وأشدّ حبّا ، وأقلّ خبّا « 2 » . [ 596 ] - ومن كلامه عليه السّلام : توقّ ما تعيب ؛ لا تأت ما تعيب ، ولا تعب ما تأتي « 3 » . إنّما يستحقّ السّيادة من لا يصانع ولا يخادع ولا تغرّه المطامع « 4 » . [ 597 ] - وقال عليه السّلام يوما : ما أحسنت إلى أحد قطّ ، فرفع الناس رؤوسهم تعجّبا ، فقرأ : إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها [ 6 / الإسراء : 17 ] « 5 » . [ 598 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال عليه السّلام : إذا قدرت على عدوّك ، فاجعل العفو شكر
--> ( 1 ) عرض السيف : جانبه . ( 2 ) انظر الحديث الذي سبق ذكره ص 211 : « عليكم بالأبكار فانهنّ أعب أفواها » . المراد بأنتق أرحاما أكثر ولادة ونتاجا ( النهاية ) يقال امرأة ناتق ومنتاق - كثيرة الولد . الخبّ : الخداع . ( 3 ) لا يحضرني مصدر للكلام . ( 4 ) وفي المختار : ( 110 ) من قصار نهج البلاغة : لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلّا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتّبع المطامع . ( 5 ) لا يحضرني مصدر للكلام غير ما هنا .